مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

34

قاموس الأطباء وناموس الألباء

الأرنب حيوان معروف اسم للذكر والأنثى أو لها والخزز بالمعجمات للذكر والجمع ارانب واران بالنون عن اللحياني وسيبويه لم يجز اران الا في الشعر وهو صنفان برى ومنه اسود وهو حار ويابس ومنه ابيض وهو أشد حرارة وأقل يبوسة ودماغه ينفع من الارتعاش وهو كله ينفع من الخدر إذا اكل مشويا وانفحته تمسك البطن شربا من درهم إلى درهمين وينفع من الصرع ومن الأدوية القتالة شربا بالخل وتمنع من الحبل إذا شربت بعد الطهر ثلاثة أيام في كل يوم نصف درهم ودمه ينقى الكلف والبهق طلاء ولحمه يولد دما غليظا ويضر بالمحرورين ويصلح بالادهان وبعره يمنع البول في الفراش شربا من درهم إلى مثقال وفروه معتدل في الاسخان وأفضله الأسود وبحرى وهو حيوان صغير صدفى لونه إلى الحمرة وبين اجزاءه أشياء كورق الأشنان ولكنه اصلب منه كأنه حجر وهو شديد الحرارة جدّا ودمه ينقى الكلف والبهق طلاء ورأسه محرقا ينبت الشعر في داء الثعلب وداء الحية وخصوصا مع شحم الدب وهو يقتل بتقريح الرية ويعرض منه ضيق نفس وسعال يابس ونفث دم وقىء وكرب ويرقان ويعلاج بشرب لبن الماعز ولبن الآتن وآذان الأرنب نبات قيل هو اللصف يأتي ذكره في ل ص ف والأرنب أيضا واليرنب بفتحهما جرذ كاليربوع قصير الذنب والأرنبة بالفتح طرف الأنف والجمع ارانب والارينبة بالتصغير عشيبة كالنصى الا انها ارق وأضعف والين وهي ناجعة في الماء جدا ولها إذا جفت سفاً كلما حرك تطاير فارتز في العيون والمناخر عن الدينوري وفي حديث استسقاء سيدنا عمر حتى رايت الأرنبة تأكلها صغار الإبل قال ابن الأثير هكذا يرويه أكثر المحدثين وفي معناها قولين ذكرهما القتيبي في غريبه أحدهما انها واحدة الأرانب حملها السيل حتى تعلقت في الشجر فأكلت قال وهو بعيد لان الإبل لا تأكل اللحم والثاني ان معناه انها نبت لا يكاد يطول فاطاله هذا المطر حتى صار للإبل مرعى والذي عليه أهل اللغة ان اللفظة انما هي الارينة بيا تحتها نقطتان وبعدها نون وهو نبت معروف يشبه الخطمي عريض الورق انتهى . الرهبة بالفتح الخوف والفزع والرهابة كسحابة وتضم وتشدد عظم في الصدر مشرف على البطن أو طرف المعدة . الروب اللبن الرايب قال أبو عبيد إذا خثر اللبن فهو الرايب فلا يزال ذلك اسمه حتى ينزع زبده واسمه على حاله بمنزلة العشراء من الإبل وهي الحامل ثم تضع وهو اسمها وقال الأصمعي الرايب الذي قد مخض وأخرجت زبدته والمروب الذي لم يمخض بعد وهو في السقاء لم تؤخذ زبدته والمروب كمنبر السقاء أو الاناء الذي يروب فيه اللبن والروبة بالفتح وتضم خميرة تلقى فيه من الحامض ليروب وعند الاطبا الرايب هو اللبن إذا خثر نزع عنه زبده أو لم ينزع حلوا كان أو حامضا